معظم النتائج المخيبة سببها طلب غامض لا أداة ضعيفة. عبارة «ابنِ لي متجراً» تترك للنموذج تخمين منتجاتك وجمهورك وأسلوبك، فيخمّن شيئاً عاماً.
هذا الدليل عن كتابة الطلب الأول من الصفر. وإن كان عندك شيء معطوب فعلاً، فهناك دليل منفصل عن تصحيح الأوامر يعالج الإصلاح.
الأمر الجيد لبناء تطبيق يذكر لمن هو، وماذا يجب أن يفعل، وما المعلومات التي يستخدمها، وكيف يبدو، بكلمات واضحة. ابدأ بنسخة أولى محددة، ثم غيّر شيئاً واحداً في كل مرة.
ابدأ بالهدف والجمهور
اكتب جملة واحدة عن غاية التطبيق ومن يستخدمه. صفحة حجز لصالون حلاقة يستخدمها عملاء مشغولون على الجوال تقود إلى قرارات تختلف عن لوحة داخلية للموظفين.
- ماذا يريد الزائر أن ينجز في أقل من دقيقة؟
- ما الجهاز الذي يستخدمه أغلبهم؟
- ما اللغة والنبرة المناسبتان لهم؟
اذكر الصفحات والميزات والمعلومات الحقيقية
سمِّ الصفحات التي تتوقعها كالرئيسية والخدمات والحجز والتواصل، والإجراءات في كل منها. وألصق المحتوى الحقيقي المتوفر: اسم النشاط والخدمات والأسعار وأوقات العمل ورقم الجوال. وحيث لا تملكه فقل ذلك ليُوسَم النص البديل بوضوح فلا يُظن حقيقة.
صِف الشكل واللغة
اذكر الأجواء والألوان بالكلمات، مثل هادئ وأخضر داكن وكريمي، وأعطِ إحساساً مرجعياً بدل مديح عام مثل «عصري». وحدد اللغة والاتجاه، كالعربية مع التخطيط من اليمين إلى اليسار، وأي شعار ستوفره.
كرّر بخطوات صغيرة، ثم هذا مثال جاهز
بعد النسخة الأولى اطلب تعديلاً واحداً في كل رسالة وحدد ما يبقى كما هو. فإعادة كتابة كل شيء دفعة واحدة تصعّب رؤية ما تحسّن. وهذا طلب أول كامل:
«ابنِ موقعاً لصالون النور للحلاقة في الرياض. الصفحات: الرئيسية، الخدمات مع الأسعار بالريال، الحجز، والتواصل. الزوار غالباً رجال على الجوال يريدون حجز موعد بسرعة. استخدم الأخضر الداكن والكريمي بأسلوب هادئ ونظيف، بالعربية وتخطيط من اليمين إلى اليسار. نموذج الحجز يطلب الاسم والجوال والخدمة والوقت المفضل. ساعات العمل من 10 صباحاً إلى 11 مساءً. ضع أسعاراً تجريبية ووسمها بوضوح لأستبدلها.»