جودة ما تحصل عليه تعتمد بدرجة كبيرة على وضوح ما تطلبه. «سوّ لي موقع مطعم» و«سوّ لي موقع مطعم يستقبل طلبات استلام وتوصيل» يعطيان نتيجتين مختلفتين تمامًا، والفرق بينهما جملة واحدة.
هذا الدليل يعطيك قالبًا تكتب فيه أي فكرة، وأمثلة عملية على التحسين.
الوصف الجيد يجاوب على خمسة أسئلة: مين المستخدم، وش يسوي بالضبط، وش البيانات، وش شكل النتيجة، ووش الحدود — واكتبه بلغتك الطبيعية، لا تتصنّع لغة تقنية.
القالب: خمسة أجزاء
اكتب فقرة واحدة تغطّي الخمسة، بترتيبهم:
- المستخدم: مين يستخدم النظام؟ (زبون، موظف استقبال، مدير فرع)
- المهمة: وش يسوي بالضبط؟ (يحجز موعد، يتابع طلب، يعتمد إجازة)
- البيانات: وش المعلومات المخزّنة؟ (الاسم، الجوال، التاريخ، الحالة)
- النتيجة: وش يشوف أو يستلم؟ (تأكيد، فاتورة، رسالة واتساب)
- الحدود: وش الممنوع أو المطلوب؟ (لا حجز خارج الدوام، عربي أولًا)
قبل وبعد
قبل: «أبي موقع لعيادة أسنان».
بعد: «أبي موقع لعيادة أسنان يعرض الخدمات والأسعار، ويحجز المريض موعدًا باختيار الطبيب واليوم والوقت من المواعيد المتاحة فقط، ويستلم تأكيدًا برسالة، وعند الموظفة لوحة تعرض مواعيد اليوم وتسمح بتأجيل أو إلغاء الموعد. الواجهة عربية من اليمين لليسار مع دعم الإنجليزية».
الوصف الثاني أطول بأسطر قليلة، لكنه يحدّد أربع شاشات ومنطق عمل كامل بدل تخمين.
أخطاء شائعة
هذي الأربعة تتكرّر كثيرًا وكل واحد منها يضيّع جولة كاملة:
- طلب كل شي دفعة واحدة: ابنِ الأساس أولًا ثم أضف على مراحل.
- وصف الشكل بدل الوظيفة: «خلّه حلو» ما تعني شيئًا؛ قل «بسيط، ألوان هادئة، صور كبيرة».
- إهمال الحالات الاستثنائية: وش يصير لو الموعد محجوز؟ لو المخزون نفد؟
- عدم ذكر اللغة والاتجاه: قل صراحة إن الواجهة عربية من اليمين لليسار.
التعديل بعد أول نتيجة
لا تعيد كتابة الوصف كاملًا لتغيير بسيط. اطلب التغيير بالضبط: «خلّ زر الحجز في أعلى الصفحة» أو «أضف عمود حالة الدفع في جدول الطلبات». التعديلات الصغيرة المتتابعة أدق بكثير من إعادة الوصف من الصفر.
وفي صفحات القطاعات عندنا تلقى أوصافًا جاهزة مكتوبة بهذا الأسلوب لكل نشاط، تنسخها وتعدّل عليها بدل ما تبدأ من ورقة بيضاء.