أغلب المشاريع التي فشلت لم تُبنَ بشكل سيئ؛ بل حلّت مشكلة لا تهم إلا قلة. وأرخص وقت لتكتشف ذلك هو قبل أن تستثمر في منتج كامل.
يساعدك الذكاء الاصطناعي في أوترا على جعل الاختبار سريعاً: تصقل الفكرة وتكتب العرض وتنشر صفحة تجريبية في بعد ظهر واحد، ثم توجّه طاقتك للحديث مع العملاء.
تحقق قبل أن تبني الكثير: اكتب ما يجب أن يكون صحيحاً لتنجح الفكرة، وضع صفحة بسيطة أمام الأشخاص المناسبين، وانظر هل يقومون بخطوة حقيقية كترك رقم جوالهم أو دفع عربون.
اكتب افتراضاتك
حوّل الفكرة إلى عبارات قد تكون خاطئة: من العميل، وما مشكلته اليوم، وكيف يحلها الآن، ولماذا ينتقل إليك. اطلب من الذكاء أن يعترض على كل عبارة وينبهك لما تعتبره مسلّماً.
- من هو العميل بالتحديد؟
- ماذا يفعل اليوم بدلاً منك؟
- لماذا يدفع أو ينتقل؟
ابنِ صفحة اختبار لا منتجاً
تكفي صفحة واحدة بوعد واضح وفوائد قليلة وإجراء واحد. قد يكون الإجراء قائمة انتظار أو طلب حجز أو رسالة طلب مسبق. الهدف رؤية السلوك لا إبهار الشكل.
قِس الأفعال لا المجاملات
قول الأصدقاء إن الفكرة جميلة لا يخبرك بالكثير. عدّ من سجّل أو ردّ أو وافق على تجربة مدفوعة. وحدّد مسبقاً أي نتيجة تجعلك تكمل أو تغيّر الاتجاه أو تتوقف، حتى لا تفسّر النتائج الضعيفة بتساهل.
- رسائل أو اتصالات من أشخاص لا تعرفهم.
- تسجيلات من الفئة التي تستهدفها فعلاً.
- استعداد لالتزام ولو بسيط كعربون صغير.
استخدم الذكاء في البحث، لكن تحقق منه
الذكاء الاصطناعي جيد في العصف الذهني حول زوايا المنافسين وأسئلة العملاء واعتراضاتهم. لكنه قد يخطئ أو يعتمد على معلومات قديمة، فاعتبر ما يقوله عن السوق خيوطاً تتحقق منها مع أشخاص ومصادر حقيقية.
مثال على طلب إلى أوترا: «أنشئ موقعاً من صفحة واحدة لخدمة وجبات صحية جاهزة في جدة، بوعد واضح وثلاث فوائد ونموذج للانضمام إلى قائمة الانتظار، مع سؤال عن الوجبات التي يريدونها أكثر.»