المشروع الصغير في الرياض أو جدة أو الدمام غالباً لا يملك ميزانية لمصمم دائم، لكنه يحتاج شعاراً ومنشورات وصفحة تبدو محترفة. هنا يفيد تصميم صور ذكاء اصطناعي كنقطة بداية سريعة.
الخطر أن تخرج كل قطعة بشكل مختلف فيضيع الانطباع الموحد. لذلك نركز هنا على كيف تحدد هوية واضحة وتطلب من الأداة الالتزام بها.
يساعدك تصميم ذكاء اصطناعي على الوصول لمسودات الشعار والألوان والخطوط ومنشورات التواصل بسرعة. القيمة الحقيقية في أن تحدد هويتك أولاً ثم تراجع كل نتيجة بنفسك قبل النشر.
ابدأ بملخص الهوية قبل أي تصميم
قبل أن تطلب أي تصميم اكتب ملخصاً قصيراً تعود إليه في كل مرة. هذا الملخص هو ما يجعل الشعار والموقع والمنشورات تبدو من مصدر واحد.
- من جمهورك: عائلات أو شباب أو شركات.
- الشعور المطلوب: فخم هادئ أو حيوي ودود أو عملي رسمي.
- لونان أساسيان ولون محايد، مع مراعاة التباين ليسهل القراءة.
- خط للعناوين وخط للنص يدعمان العربية بوضوح.
أين يفيدك الذكاء الاصطناعي فعلاً؟
يفيد في اقتراح أفكار الشعار، وتجربة لوحات ألوان، وصنع خلفيات ورسوم توضيحية للمنشورات، وتوليد عدة صيغ لتصميم واحد لتقارنها. ويفيد أكثر كمسودة تعرضها على فريقك أو عملائك وتعدّلها، لا كنتيجة نهائية.
ما الذي تراجعه قبل النشر؟
راجع النص العربي حرفاً حرفاً لأن الأدوات تخطئ فيه كثيراً داخل الصور، ويفضل كتابته كنص حقيقي في الصفحة. تأكد أن الشعار لا يشبه علامة موجودة، وأنه واضح بحجم صغير وبالأبيض والأسود. واقرأ شروط الأداة بخصوص الاستخدام التجاري وتسجيل العلامة.
ثبّت التصميم في الموقع لا في الصور فقط
الأفضل أن تكون الألوان والخطوط معرّفة مرة واحدة في الموقع نفسه فتتبعها كل الصفحات. وعندما تغيّر لوناً تتغير الصفحات كلها بدلاً من تعديل كل صورة.
اكتب الطلب بوصف بسيط. مثال لـ أوترا:
«صمم موقعاً لمركز تجميل نسائي في الرياض بأسلوب هادئ وأنيق. استخدم الأخضر الزيتي مع الكريمي، وخطاً عربياً واضحاً للعناوين، واقترح ثلاث صور خلفية بأسلوب رسم مبسط، وحافظ على الألوان والخطوط نفسها في كل الصفحات.»