عند السؤال عن أقسام الذكاء الاصطناعي يخلط كثيرون بين سؤالين مختلفين: ما مدى قدرته، وكيف يعمل. الفصل بينهما يجعل الموضوع أوضح بكثير.
إليك خريطة مبسطة للتقسيمين مع توضيح صريح لما هو واقع اليوم وما يزال هدفاً بحثياً.
تُقسَّم أنواع الذكاء الاصطناعي بحسب القدرة إلى ضيق (مهمة واحدة وهو الموجود اليوم) وعام (بمستوى الإنسان في مجالات كثيرة ولم يتحقق بعد) وفائق (افتراضي). وتُقسَّم أيضاً بحسب الطريقة مثل التعلم الآلي والذكاء التوليدي.
التقسيم بحسب القدرة: ضيق وعام وفائق
الذكاء الاصطناعي الضيق يتقن نوعاً واحداً من المهام، كاقتراح منتج أو قراءة لوحة سيارة أو ترجمة نص. وكل منتج متاح اليوم من هذا النوع حتى لو بدا واسع القدرات. أما الذكاء الاصطناعي العام (AGI) فيُقصد به نظام يتعلم ويستنتج في أي مجال بمستوى بشري تقريباً، ولم يُبنَ بعد ويختلف الخبراء حول موعده أو إمكانه. والفائق يتجاوز الإنسان ويبقى افتراضياً.
- الضيق: حقيقي ومنتشر ومحدود بما تدرب عليه.
- العام: هدف بحثي وليس منتجاً يمكن شراؤه.
- الفائق: مفهوم يُناقش في الأبحاث والأخلاقيات وليس تقنية قائمة.
التقسيم بحسب الطريقة: التعلم الآلي والعميق
التعلم الآلي هو الأسلوب الرئيسي: تتعلم الأنظمة من البيانات بدل القواعد الثابتة. والتعلم العميق فرع يستخدم شبكات عصبية متعددة الطبقات، وتقوم عليه تقنيات التعرف على الصوت وتحليل الصور وأدوات اللغة الحديثة.
الذكاء التوليدي والذكاء التنبؤي
التنبؤي يقدّر أمراً ما، كاحتمال إلغاء العميل لاشتراكه. والتوليدي ينشئ محتوى جديداً كالنصوص والصور والأكواد. كلاهما ذكاء ضيق، وكلاهما قد يخطئ فتلزم مراجعة المخرجات.
- التنبؤي: توقعات وتقييم مخاطر وكشف احتيال وتوصيات.
- التوليدي: مسودات وصور وترجمة واقتراحات برمجية.
أي نوع يهم موقعك؟
في مواقع الأعمال ستستخدم غالباً الذكاء الضيق، توليدياً (كتابة وإجابة) أو تنبؤياً (توصيات). ويمكنك وصف ذلك لـأوترا ببساطة:
«أضف صفحة منتجات لمتجر عبايات فيها مربع يصف فيه الزائر المناسبة ويحصل على ثلاثة اقتراحات من الكتالوج مع الأسعار بالريال».