يبحث الطلاب الذين يكتبون تقارير، وأصحاب المشاريع الفضوليون، عن علماء الذكاء الاصطناعي وشركاته. التاريخ يستحق دقائق لأنه يفسر لماذا يبدو الذكاء الاصطناعي فجأة في كل مكان، وما الثابت تحت ضجيج الإعلام.
إليك نظرة موجزة ودقيقة على القصة، وأنواع الجهات العاملة فيها، وما يعنيه ذلك حين تبني مشروعاً مع أوترا.
نما الذكاء الاصطناعي الحديث خلال سبعين عاماً بجهود باحثين وجامعات وشركات من أنواع مختلفة. لا تحتاج أن تبني نموذجاً لتستفيد: الأبحاث الثقيلة يقوم بها غيرك، ويمكنك استخدام نتائجها لبناء موقعك أو تطبيقك اليوم.
من فكرة إلى علم
في عام 1950 تساءل آلان تورنغ هل تستطيع الآلات التفكير، واقترح اختباراً قائماً على المحادثة. وفي عام 1956 استخدمت ورشة صيفية في كلية دارتموث، نظّمها جون مكارثي وآخرون، اسم «الذكاء الاصطناعي» لأول مرة.
جاء التقدم على موجات، تتبع كل موجة حماس فترات هدوء تراجع فيها التمويل والتوقعات. وجاءت الموجة الحالية بفضل خوارزميات أفضل وبيانات أكبر بكثير ومعالجات أسرع.
رواد التعلم العميق
واصل جيفري هينتون ويوشوا بنجيو ويان لوكون العمل على الشبكات العصبية حين كانت الفكرة غير شائعة، ونالوا جائزة تورنغ عام 2018 تقديراً لذلك. وأسهم باحثون كثيرون آخرون في نماذج اللغة والرؤية والتعلم المعزَّز، فالمجال جهد جماعي وليس حكاية شخص واحد.
أنواع الجهات العاملة
يقوم بالعمل في الذكاء الاصطناعي لاعبون من أنواع عدة، ومعرفتهم تساعدك على فهم الأخبار.
- شركات تقنية كبرى تدرّب نماذج عامة ضخمة وتبيع الوصول إليها.
- مختبرات أبحاث وشركات ناشئة تركز على عائلة نماذج أو مجال محدد.
- جامعات تنشر أبحاثاً مفتوحة وتخرّج الباحثين القادمين.
- مجتمعات مفتوحة المصدر تشارك نماذج وأدوات يستخدمها الجميع.
- شركات مثل Uttra تحوّل هذه التقنية إلى منتجات لغير التقنيين.
الخليج والمملكة
جعلت المملكة العربية السعودية الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية عبر رؤية 2030 وجهات عامة متخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي، وتنمو لديها مراكز بحثية محلية ونماذج عربية وشركات ناشئة. وهذا يخلق طلباً حقيقياً على المنتجات العربية أولاً وعلى من يطبّق الذكاء الاصطناعي على الأعمال المحلية.
ماذا يعني هذا لك؟
تستطيع أن تقف على هذا العمل دون أن تكرره. صف نشاطك لـ Uttra، مثل موقع حجز لعيادة مع مساعد عربي، فتجمع لك الأدوات اللازمة. ميزتك أنك تعرف عملاءك، لا أنك تدرّب نموذجاً.
وإن كنت تكتب تقريراً فاستشهد بمصادر أصلية: الأوراق البحثية الأصلية وصفحات الجامعات والإعلانات الرسمية، بدل ملخصات قد تكون خاطئة.