يسأل كثيرون: هل الأوامر بالإنجليزية تعطي نتائج أفضل؟ عملياً، أدوات الذكاء الاصطناعي تفهم الطلبات العربية جيداً، والكتابة بلغتك كثيراً ما تزيل اللبس في ما تريده فعلاً.
الأسئلة الأهم مختلفة: هل ستظهر الصفحة بالاتجاه الصحيح من اليمين لليسار؟ وهل سيبدو النص العربي طبيعياً لجمهورك؟ وأي لهجة تناسب علامتك؟
اكتب المحتوى بلغة عملائك، واكتب التعليمات باللغة التي تعبّر بها بدقة أكبر. الذكاء الاصطناعي اليوم يفهم العربية جيداً، لكن عليك دائماً مراجعة الاتجاه من اليمين لليسار والإملاء ونبرة النص بنفسك.
بأي لغة أكتب الطلب؟
اكتب الطلب باللغة التي تصف بها نشاطك بأوضح صورة. الخلط مقبول: طلب عربي فيه مصطلحات إنجليزية مثل hero section أو checkout يُفهم بشكل طبيعي.
- طلب بالعربية للمحتوى العربي: يخرج النص عادةً أكثر طبيعية.
- طلب بالإنجليزية للتفاصيل التقنية التي تعرفها بالإنجليزية فقط.
- اذكر لغة الموقع المستهدفة صراحةً حتى لا تُخمَّن.
اليمين لليسار أكثر من محاذاة النص
الموقع العربي الصحيح يعكس التخطيط كله: القائمة تبدأ من اليمين، والأسهم وأزرار الرجوع تتجه للجهة المقابلة، والنماذج تُحاذى لليمين. الأرقام وأرقام الجوال والأسماء الإنجليزية داخل الجملة العربية تحتاج عناية كي لا تتبعثر.
مرّر دائماً على المعاينة بحجم شاشة جوال. تداخل الأزرار وانعكاس علامات الترقيم من أكثر المشاكل شيوعاً.
فصحى أم لهجة؟
الفصحى المبسطة تناسب الصفحات القانونية والطبية والرسمية. ونبرة خفيفة بلهجة سعودية أو خليجية قد تناسب مقهى أو صالوناً أو متجراً، مع إبقائها مفهومة لزوار من دول أخرى. حدّد النبرة مرة واحدة في طلبك وإلا قد تتغير بين الصفحات.
- اختر نبرة واحدة للموقع وصرّح بها.
- تجنب العامية في الأزرار والنصوص القانونية.
- اطلب من قارئ عربي مراجعة العناوين والأسعار.
موقع بلغتين دون فوضى
إذا كان زوارك عرباً وغير عرب، اطلب مفتاح لغة يغيّر الاتجاه والخط معاً، مع ترجمة حقيقية لا نصاً معكوساً. افحص كل صفحة باللغتين، بما فيها رسائل الخطأ والبريد.
مثال طلب إلى أوترا: «ابنِ موقع عيادتي بالعربية بنبرة مهنية سعودية وتخطيط من اليمين لليسار، ونسخة إنجليزية خلف مفتاح لغة. استخدم خطاً مناسباً للعربية، وأبقِ أرقام الجوال مقروءة، وأظهر نموذج الحجز في النسختين.»