كلمة «وكيل» تُستخدم بشكل فضفاض فتسبب لبساً. عملياً هي برمجية مبنية حول نموذج لغوي تستطيع التخطيط واستدعاء أدوات مثل البحث والبريد وقاعدة البيانات، وتواصل حتى تنتهي المهمة أو تحتاج موافقتك.
نوضح هنا الفرق بين الوكيل وروبوت المحادثة، وما يجيده وما يخطئ فيه، وكيف يبدو أول وكيل مناسب لنشاط صغير.
وكيل الذكاء الاصطناعي برنامج يُعطى هدفاً ثم يقرر بنفسه الخطوات والأدوات اللازمة للوصول إليه ويراجع النتائج أثناء العمل. روبوت المحادثة يجيب رسالة برسالة، أما الوكيل فينفذ مهمة من عدة خطوات.
الوكيل مقابل روبوت المحادثة
روبوت المحادثة يرد، أما الوكيل فيتصرف: يقسّم الهدف إلى خطوات ويستخدم الأدوات وينظر فيما حدث ويعدّل. كثير من المنتجات بين الاثنين، فاسأل عمّا يستطيع النظام فعله لا عن اسمه.
- الهدف: نتيجة مثل «احجز أنسب موعد متاح».
- الأدوات: التقويم والبريد وجدول البيانات وواجهتك البرمجية.
- الحلقة: خطّط ثم نفّذ ثم تحقق ثم كرّر أو توقف واسأل.
في ماذا ينفع الوكلاء؟
المهام المتكررة ذات القواعد الواضحة والمخاطر المنخفضة: فرز الاستفسارات الواردة، وصياغة ردود للمراجعة، وجمع معلومات من عدة صفحات، وتحديث السجلات. يوفرون الوقت حيث يكرر الإنسان الخطوات نفسها.
الحدود والاحتياطات
قد يسيء الوكيل فهم تعليمة أو يخمّن بثقة خاطئة أو ينفذ إجراءً لم تقصده. امنحه أضيق صلاحية تكفي، واشترط موافقتك على كل ما يخص المال أو الحذف أو مراسلة العملاء، واحتفظ بسجل لما فعله.
- ابدأ بصلاحية القراءة فقط ثم أضف الكتابة تدريجياً.
- ضع حدوداً واضحة للمبالغ ولما يمكن إرساله.
- راجع السجل بانتظام خاصة في الأسابيع الأولى.
أول وكيل لموقعك
بداية جيدة: مساعد في موقعك يجيب من محتواك أنت، وإذا عجز يحوّل الزائر إلى موظف مع البيانات التي جمعها.
مثال طلب إلى أوترا: «أضف مساعداً في موقعي يجيب من صفحات خدماتي فقط، ويطلب اسم الزائر ورقم جواله عندما لا يعرف الجواب، ويرسل لي المحادثة بالبريد للمتابعة.»